بيقولوا الجمال نعمة.. لكنه بالنسبالي كان أكبر لعنة 2

قالها واختفى كأنه ماكانش موجود من الأساس، وسابني بحاول أستوعب اللي حصل لدقايق..
بعدها جريت على والدي أقوله اللي حصل.. أنا متأكدة إني قفلت باب البلكونة قبل ما أنام، ولما والدي جه معايا يشوف اللي حصل اتفاجئ إنه مقفول فعلاً ووقتها كلامي اتفسر على إنه مجرد تهيؤات..

خاصةً وإننا ساكنين في الدور الخامس ومن المستحيل إنه شخص يوصل للإرتفاع ده غير من السلم ويدخل من باب البيت وده مستحيل لأنه متأكد إنه قفله كويس .

أنا متأكدة إن ده حصل.. مش مجرد تهيؤات ولا هلاوس، لكني اضطريت أتجاوز الموضوع ليلتها بعد ما شكلي بقى وحش قدامهم .

الغريب إنه الموضوع اتكرر كذا مرة في كذا ليلة ورا بعض.. لحد ما والدتي قررت تنام معايا عشان تشوف هل ده بيحصل فعلاً ولا أنا اتجننت ولا إيه بالظبط !

وقتها شافت الكار*ثة بعينها.. الشخص ده ظهر بدري ليلتها، وقرَّب من والدتي مش مني ونطق بجملة واحدة بس..
– نور اتكتبتلي، ومش مسموح لحد يغير ده !

قالها واختفى.. ووالدتي هتموت من الر*عب.. والباب اتقفل زى كل مرة كأنه ماتفتحش من الأساس .

والدي صدَّق أخيراً.. قلتله وقتها إني مش هقدر أخش الأوضة دي تاني مهما حصل.. الأغرب إني بدلت أوضتي بأوضتهم والموضوع استمر.. كنت عايشة في فيلم ر*عب صنعته الست المجنونة دي بمشاركة ابنها..

بعد زيارات لا تنقطع من ناس أشكال وألوان بيتنا بقى أشبه بمكان مهجور.. مفيش حد في الفترة دي قرر يزورنا سواء كان عشان يتقدملي أو حتى يزورنا لمجرد الزيارة .

بعد كل الر*عب ده كان لازم والدي يستجيب لطلباتي في النهاية.. كان لازم نسيب البيت وننقل.. سبنا المحافظة كلها وانتقلنا القاهرة في مدينة نصر تحديداً على أمل إن دي تكون نهاية المسرحية الهزلية اللي طيرت النوم من عيني أغلب فترات الشهر .

للأسف مفيش حاجة اتغيرت.. نفس الموضوع بنفس التفاصيل كان بيتكرر كل ليلة، لدرجة إن من خوفي كان والدي ووالدتي بيتناوبوا على النوم معايا .

حياتي بقت أشبه بجح*يم، وكذلك أهلي معايا، وبيتنا بقى مكان م*خيف جداً لأبعد الحدود.. فاكرة كويس تاني يوم لينا في الشقة الجديدة لما الجرس رن ووالدي خرج عشان يلاقي ورقة مكتوب فيها……….. يتبع

اضغط هنـــــا للجزء الثالث

اترك تعليق

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More